
01/08/2010قال سامي البوعنين رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي لهيئة سباقات الخيول العربية (ايفار) أن الجواد العربي الذي أثبت جدارته في السباقات على مختلف المضامير العالمية، بفضل الدعم الذي حظي به تحت رعاية أصحاب السمو والشيوخ في دولة الإمارات العربية المتحدة بداية مع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسباقات عالمية، وكذا رعاية دولة قطر، قد تعزز هذا الدعم بالجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات في الوقت الراهن مع كثير من العناية والإهتمام. مشيرا إلى أن المؤتمر العالمي الأول لخيول السباقات العربية الذي سيعقد في سبتمبر المقبل بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية والذي سيؤمه العديد من المختصين سيكون مناسبة هامة لتدارس كل القضايا المتعلقة بالجواد العربي تحت سقف واحد مما يخدم تطوير إنتاجه ومكانته في العالم.
وأكد البوعينين في لقاء خص به مجلة المضمار أن مبادرة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بدعم 40 سباقا للخيول العربية الأصيلة لصغار الملاك وذوي الملكية الخاصة حول العالم في موسم 2010-2011 قد سدت فراغا كان يؤرق الإيفار أمام حلقة كانت مفقودة بين السباقات الكبرى للخيول العربية وبين السباقات التي يمكنها رفد المضامير العالمية بخيول عربية أصيلة جديدة تستطيع وصل مسيرة الإنتصارات التي تألق فيها الجواد العربي. كما أشاد البوعينين بالجهود المبذولة في منطقة المغرب العربي والتطورات الكبرى التي شهدتها المنطقة في مجال دعم سباقات الخيل والفروسية معبرا عن ارتياحه للإهتمام الكبير الذي أصبح يتمتع به الجواد العربي الأصيل في المغرب والمشرق العربيين وفي العالم. فإلى نص الحوار..
لماذا يتجدد الإهتمام بالخيل العربي الأصيل؟
الخيل العربية الأصيلة كرمها الله سبحانه وتعالى بميزات كثيرة لاتعد ولاتحصى، وهي إذا دخلت دماؤها على دماء خيل أخرى فإنها تمنحها مستوى من الجودة وتطورها. والخيل المهجنة الأصيلة ماكان لها ان تهجن ولا أن تصبح أصيلة ولا أن تصبح بهذا المستوى لولا وجود دم الجواد العربي. والكل يعلم أن منطقة الخليج تولي عناية كبيرة للخيل العربية الأصيلة، ويعلم أن شيوخها يعتبرونها جزءا أساسيا من تراثهم الأصيل وأنها خيل الآباء والأجداد، وأنها كانت تعتبر أحد أفراد الأسرة خلال القرون السابقة. وأنها أثبتت جدارتها واستحقاقها عندما أتيح لها مجال المنافسة في السباقات الحديثة وأنها استعادت بريقها الأصيل الذي ارتبط بأمجاد الأمة. فالخيل العربية هي فعلا أصل تتفرع عنه تفاصيل الأصالة.
قبل الحديث عن مبادرة سمو الشيخ منصور بن زايد لدعم الخيول العربية الأصيلة، دعنا نلقي الضوء على ما تلقته تلك الخيول من دعم في المراحل السابقة لاسيما في مضامير أوربا العالمية؟
كنا في البداية نعتمد على المنظمات الخاصة الموجودة في أوربا. أما اليوم ومع الإهتمام المتزايد بالخيل العربية في كافة مناطق العالم، فإن الحاجة إلى وجود منظمات عالمية تعنى بهذا الشأن أمر ضروري، وقد لعب الإتحاد الدولي لهيئة سباقات الخيول العربية ( إيفار ) منذ تأسيسه دورا متعاظما لخدمة هذه الخيول حتى أصبحت متواجدة في المضامير العالمية.
كان وجود الخيول العربية الأصيلة يقتصر في السابق على بعض المضامير مثل مضمار ند الشبا، ومضمار كحيلة كلاسيك الذي لايزال يحظى بالدعم إلى اليوم في مضمار ميدان. أما بالنسبة للمضامير العالمية خارج منطقتنا، فإن مسيرة الدعم الفعلي للخيل العربية الأصيلة بدأت في أوربا مع انطلاق سباقاتها للمرة الأولى بمضمار شانتييه على كأس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي أقيمت في يوم سباق «الديربي» الفرنسي الكلاسيكي عام 1994، كانت الخيول العربية تشارك ضمن الديربي الفرنسي لخيول التوربريد، وشكلت في ذلك الوقت نقلة نوعية لسباقات الخيول العربية الأصيلة. تلك المبادرة الرائدة كان لها أثر بالغ في تطوير مستوى الخيل العربية الأصيلة مما أدى إلى بروز الحاجة إلى اتحاد دولي يهتم بتلك الخيول. وقبل 10 سنوات كنا نطلب من فرانس جالوب في فرنسا إضافة شوط للخيول العربية في مضمار لانشون وكان يقابل طلبنا بالرفض في كل الأحوال.. ولكن بعدما أثبت الجواد العربي ذاته أصبحت له شعبية كبيرة في العالم، وتم الإتفاق بين قطر ومضمار فرانس جالوب على إقامة كأس للعالم تقتصر على الخيول العربية، كأس مصاحبة لسباق قطر لقوس النصر الفرنسي الذي ترعاه دولة قطر، إضافة إلى كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة. ورغم أنها كانت سباقات كبيرة، إلا أن التطور الحقيقي بدأ مع تزايد عدد المضامير العالمية الكبرى. أما اليوم فاتسعت دائرة الدعم للخيول العربية الأصيلة وتزايد عدد المضامير العالمية ومنها في أوربا وأمريكا التي أصبحت ترحب بتلك الخيول في السباقات العالمية الكبرى. وكانت الخيل العربية الأصيلة أهلا لذلك الترحيب حيث تألقت في أول ظهور لها في المضامير العالمية، ولنذكر أول كأس عالمي لقطر في مضمار لانشون وفوز جواد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وكان أول سباق يقام على هذا المضمار بحضور جماهيري غفير بلغ 70 ألف متفرج وحضور إعلامي واسع تمثل في 700 صحفي وعدد كبير من الفضائيات مثلت 200 دولة، وكانت بالفعل مناسبة هامة أضاء فيها بريق الخيل العربية. ولو عدنا إلى النسخة الثانية في الموسم الماضي والتي فاز فيها أحد أقوى الخيول التي أثبتت وجودها في المضامير العالمية الجواد «جنرال» ملك سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، لوجدنا ثمة ارتفاعا لشعبية الخيول العربية الأصيلة. وتألق الخيول العربية الأصيلة جعل من هذا السباق ثاني سباق بين الأكثر شعبية بعد سباق قوس النصر (الآرك) الفرنسي حيث استطاعت أن تحجز لها مكانة متميزة وشعبية عالية في أوساط محبي وعشاق الخيل. وهناك سباقات كبرى تصنف ضمن المجموعة الأولى عالميا مثل البري دو أوبرا، جون لوك لاجاردير.
ما الذي يسعى لتحقيقه الإتحاد الدولي من خلال المشاركة في المؤتمر العالمي الأول لخيول السباقات العربية الذي سيعقد في سبتمبر المقبل بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية؟
ظل سعينا حثيثا لتطوير الإهتمام بالخيول العربية الأصيلة، وبذلنا من خلال اللجنة التنفيذية واجتماع الجمعية العمومية للإتحاد الدولي لهيئة سباقات الخيول العربية الأصيلة جهودا كبيرة للذهاب بالتطوير إلى أبعد مدى. فجاءت مبادرة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بإقامة المؤتمر الأول لخيول السباقات العربية الذي سيستقطب كل العناصر الكفيلة بالتباحث وتدارس القضايا المتعلقة بتطوير المكتسبات وتفعيل الأفكار وتنفيذ البرامج التي تخدم الجواد العربي وتفتح آفاقا واسعة لكي يأخذ مكانه الطبيعي في الصدارة، وأيضا تطوير الأساليب المشجعة والكفيلة بضمان استمرار عملية إمداد المضامير بأجيال جديدة من الخيول العربية الأصيلة. إن مبادرة سمو الشيخ منصور منحت الخيول العربية الأصيلة فرصة شاملة تلامس العديد من الأبعاد وهذا مانطمح إليه في الإتحاد الدولي. إننا سعداء بهذه المبادرة التي نتشرف بدعمها بكافة السبل والإمكانيات. ومن خلال منبركم المضمار نتوجه بالشكر للقائمين على المؤتمر لدعوتنا للمشاركة فيه، والذي ستقدم من خلاله دولة الإمارات العربية المتحدة إضافة نوعية لخدمة الخيول العربية الأصيلة وتطورها في مختلف الجوانب على مستوى العالم.
بالنسبة لنا في الإتحاد الدولي نعتبر هذا المؤتمر فرصة سانحة تتماشى مع تطلعنا وسعينا لأن تقام سباقات للخيول العربية الأصيلة في دول أخرى مثل اليابان ودول أمريكا الجنوبية وإيطاليا والتي نتطلع لتصبح فاعلة في الإتحاد الدولي لهيئة سباقات الخيول العربية. إنه مناسبة لكي يضم الإتحاد الدولي أعضاءا جددا ومناسبة لزيادة مستوى الثقافة وتعريف الآخرين بالجواد العربي الأصيل. سوف نستعرض خلال المؤتمر مسيرة سباقات الخيل العربية الأصيلة السابقة والمستوى الذي وصلت إليه لتوضيح الصورة التي أصبحت عليها وضعية الجواد العربي أمام كل الحاضرين في المؤتمر. كما ستتضمن جولات المؤتمر عروضا وأوراقا علمية تتناول كيفية التعامل مع الخيل العربية الأصيلة.
هل يعني ذلك أن الخيل العربية الأصيلة تحتاج إلى تعامل علمي خاص؟
كيف ذلك؟
نعم، فإضافة إلى الأمور المتعلقة بالحمض النووي وشريحة التسجيل الإلكترونية واستصدار جوازاتها ونقلها من دولة إلى أخرى، وأعمال التحصين من الأمراض، ستشمل الأبحاث العلمية عدة جوانب على رأسها التلقيح الإصطناعي وإنتاج الخيول العربية الأصيلة. ومعلوم أن منها خيول نادرة ينبغي التفكير والعمل على تطويرها وتحسين إنتاجها. وقد ساعدت الأبحاث العلمية بالفعل على تكثير بعض السلالات النادرة منها وسيستفيض في هذا الجانب ثلة من المتخصصين المدعوين من قبل راع المؤتمر. هل أنهيتم الإستعدادات للمؤتمر العالمي الأول لخيول السباقات العربية ؟ وماهي المحاور التي ستتم مناقشتها؟ تم وضع النقاط على الحروف بخصوص المؤتمر العالمي والاتفاق على الشخصيات والخبراء الذين سيتم دعوتهم لحضور المؤتمر والحديث في المحاور والموضوعات التي سيتم طرحها خلال فترة انعقاده، كما تم تحديد أربعة محاور سيتناولها المؤتمر وهي التوليد والتدريب والسباقات والتسويق.
وسيتحدث في كل محور من المحاور الأربعة 5 متحدثين وخبراء كل في مجاله، وعقب ختام المؤتمر سيكون هناك حوار مفتوح للجميع لاستعراض أهم التوصيات التي تم التوصل إليها فيما يتعلق بمحاور المؤتمر الأربعة. وقد تم بالفعل مخاطبة الشخصيات من الخبراء المتخصصين في كل المجالات التي تم تحديدها، وأبدى هؤلاء ارتياحهم لانعقاد المؤتمر مما يؤكد أنه سيكون له مردود إيجابي على خيول السباقات العربية.
هل يتوقع أن تكون توصيات أول مؤتمر من نوعه مؤسسة لمرحلة جديدة؟
نتوقع أن يكون نجاح المؤتمر كبيرا، ذلك أن الخيول العربية الأصيلة اتجهت اتجاهات كثيرة حالفها فيها النجاح والتألق. لذلك فتجمع كل القوى تحت سقف واحد في مؤتمر واحد يتناول بشمولية كافة قضايا الخيل العربية ستتمخض عنه بلا شك توصيات قيمة لها عدة أبعاد في تطوير هذه الخيول. وبالفعل نتوقع أن تكون توصيات المؤتمر بداية لمرحلة جديدة من النظر العلمي لقضايا الخيل العربية الأصيلة ومن العمل المنظم والتنفيذ المحكم لخدمتها، لاسيما مع تزايد عدد السباقات المنظمة في أوربا والخاصة بالخيل العربية. كما سيقام على هامش المؤتمر ورش عمل تطبيقية في المجالات المختلفة المتعلقة بخيول السباقات العربية. ماهي توقعاتكم بالنسبة لمشاركة الجيل الجديد من الخيول العربية الأصيلة في السباقات المقبلة؟ سيرا على خطى الخيول العربية الأصيلة التي حققت نتائج باهرة في المواسم السابقة على المضامير العالمية، ثمة خيول صغيرة واعدة، وهي تنعم بالعناية الطبية البالغة والتدريب الإحترافي الدقيق. وسوف تقول كلمتها في السباقات العالمية المقبلة سواء تلك التي تقام في المنطقة أو تقام خارجها. ستكون منافستها لغيرها من الخيول قوية ومشوقة لعشاق الخيول العربية.
وماذا عن المشاركة العربية غير الخليجية؟
نتوقع أن تزيد نسبة المشاركة العربية غير الخليجية، لاسيما مع تزايد عدد الملاك الجدد. وقد بدأ هؤلاء إضافة إلى قدماء الملاك يقتنون الخيول ويقومون بنقلها. والخيول التي تشارك في السباقات الكبرى في أوربا تنتقل في المواسم الشتوية إلى دول الخليج لتعود إلى المضامير الأوربية مع بداية الموسم محتفظة بانتظامها من حيث الأداء واللياقة. وبالمقابل تنتقل الخيول العربية الموجودة في دول الخليج للمشاركة في السباقات الأوربية بعد نهاية الموسم الشتوي في الخليج. إذن أصبح هناك سباقات لامعة لكن الوصول إليها يتم بالتدريج ومن موسم إلى آخر.
بدأنا نسمع عن مشاركة مغاربية.. هل يمكنها أن تحقق نتائج على المضامير العالمية؟
هناك بالفعل جهود حثيثة، وبفضلها أصبحنا نرى سباقات تقام في تونس التي بدأ الملاك فيها شراء فحول ذات مستويات عالمية ويعملون على تطوير إنتاجها لتكون مشاركتها متميزة. كذلك الشأن في المغرب الذي أصبح وجهة تقام فيها بطولات كبرى، ومنها الجائزة الكبرى للملك محمد السادس لسباق الخيل والتي نظمتها هذا العام الشركة الملكية لتشجيع الفرس ضمن اليوم العالمي لسباق الخيول العربية الأصيلة، وهناك مغاربة يشاركون في السباقات الأوربية وينقلون إليها خيولهم. كما بدأ الليبيون دخول هذا الميدان وأحب بالمناسبة أن أتوجه من خلال مجلة المضمار بخالص الشكر لسعادة الحميدي الخويلدي رئيس الجمعية الليبية لمربي الخيول العربية الأصيلة على دعمه للخيل العربية وسباقاتها. وقد بدأت تؤكد أنها عضو فعال في الإتحاد الدولي (الإيفار). إنها صورة جميلة تقدمها ليبيا اليوم وهي تقتني أقوى الخيول وتشارك في السباقات العالمية في أوربا، إضافة إلى مشاركاتها المغاربية والعربية. إن انتقال الخيول المغاربية إلى السباقات المرتقبة في بريطانيا وبلجيكا وهولندا هو أحد مساعينا الحثيثة في الإتحاد الدولي إيفار.
تم التركيز في مبادرة سمو الشيخ منصور بن زايد على السباقات الصغيرة.. ماهي أبعاد ذلك؟
جاءت هذه المبادرة الكريمة ضمن استراتيجية مهرجان سموه العالمي للخيول العربية بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إعلاءا من شأن الجواد العربي .وكون هذا السباق دوليا والذي تقام دورته الثانية هذا العام 2010 في أوروبا والولايات المتحدة على كأس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، سيعرف العالم أكثر خيولنا العربية.
إن سباقات هذه المباردة تعد أرضية جديدة من السباقات تحت رعاية سموه حيث سيقوم مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة بدعم 40 سباقا للخيول العربية الأصيلة لصغار الملاك وذوي الملكية الخاصة حول العالم في موسم 2010-2011 على كأس مزرعة الوثبة ستود في موسم 2009-2010 . وقد قامت مزرعة الوثبة ستود التي هي جزء من منظومة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة بتنظيم سلسلة سباقات لخيول الإنتاج المحلي في أبوظبي بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. وجاءت المبادرة الكريمة لسمو الشيخ منصور بن زايد لتسد فراغا طالما عانينا منه. ومعلوم أن ممولي السباقات عادة ما يستهدفون السباقات الكبرى ويرومون الشهرة ومستويات عالية من الدعاية، ولكن وبغض النظر عن دعم دولة الإمارات للخيل العربية الأصيلة في كل مكان، فإن مبادرة سمو الشيخ منصور ودعمه لصغار ملاك ومنتجي هذه الخيول في المضامير الأوربية، يمثل رابطا هاما في احتفاظ الخيول العربية بمكانتها التي حقتها إلى الآن. إن صغار المنتجين يحتاجون إلى سباقات تضمهم وتفتح بينهم بابا للمنافسة، ولتكون تلك السباقات؛ حلقة وصل بينهم وبين السباقات الكبرى. فلا توجد خيول جاهزة للسباقات الكبرى مباشرة، بل لابد من اجتيازها لدرجات ومستويات من السباقات لتصل إلى مستويات أعلى. بادرة سمو الشيخ منصور إذن أوجدت حلقة كانت مفقودة بين مستويات السباقات، حلقة أساسية في تطوير الجواد العربي الأصيل في أوربا، وقد لقي توجيه سموه بذلك ترحيبا كبيرا من المنتجين الأوربيين مما سيضمن حضورا دائما ومتألقا للجواد العربي هناك.