بطولات «فزاع» التراثية.. معاني ومضامين تزداد وهجاً وتعمقا
01/03/2011 على هدي من الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، وامتداداً لعطائه الإنساني وأياديه البيضاء حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والذي نشأ مستوعبا لتراث أمته ومحملا بأشواقها وطموحاتها وأمانيها، محبا لتراث السلف الصالح، ومفتونا بروائع الحياة العربية وعاداتها وتقاليدها الراسخة ومآثرها الخالدة، حرص على تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه العريق وعاداته وتقاليده الراسخة، لتحقيق التواصل المأمول بين الأجيال، وإبقاء جذوة التراث حية متقدة ومتجذرة بين الحنايا والوجدان، لما فيها من قيم روحية وأخلاقية أصيلة بتنا أكثر حاجة وتلهفاً إليها في الزمن الحاضر في ظل الغزو الثقافي والفكري في عصر الإنفتاح والعولمة .
من هذه المنطلقات الحضارية والإنسانية، وبمبادرة ومكرمة سخية من سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم بزغ فجر بطولات «فزاع» التراثية، والتي حملت رسالة واضحة المعالم والأهداف تقوم على تعريف الأجيال الجديدة بتراث الآباء والأجداد ، وجعل هذا التراث حاضراً وفاعلاً ومتواصلاً ومتجذراً في الوجدان، لضمان تناقله بين أجيال الحاضر والمستقبل، الأمر الذي يساهم في تعميق روح الإنتماء للماضي والإعتزاز به، وكانت إحدى آليات تحقيق هذا الهدف السامي، وهذه المكرمة الخيرة جمالاً ونبلاً في المقاصد والأهداف تنظيم بطولات «فزاع» التراثية، التي جاءت شاملة متكاملة من حيث المحتوى والمضمون والأهداف، وخرجت حدثا يستنطق مخزون الماضي بمآثره الخالدة وقيمه الحضارية والثقافية .
بطولات «فزاع» التراثية والتي استهدفت إعلاء شأن الموروث المحلي، والعمل على صيانته وحمايته من الإندثار، والسعي إلى تعميق انتشاره وحضوره بين مختلف الفئات والشرائح المجتمعية والعمرية، ترسيخاً لقيم الأصالة والهوية الوطنية، أضحت تشكل تقليدا راقيا، وحدثا إجتماعيا سنوياً ينتظره ويترصد أخباره عشاق ومحبو الرياضات التراثية بمختلف ضروبها بكل اللهفة والإشتياق كل عام، تحظى فعالياتها بحضور وإقبال جماهيري لافت من مختلف إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي بسبب انفتاحها على هواة ومحترفي رياضتها، وحرصهم على المشاركة والتفاعل مع فعالياتها المتعددة والمتنوعة.
لم يقتصر دور سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم في وضع اللبنات الأولى لانطلاقة تلك البطولات التراثية الرصينة التي تسلح الأجيال بالقيم وجماع المكارم الفاضلة ، كما لم يقتصر دور سموه على الدعم والرعاية وتوفير كل مقومات وعناصر نجاح واستمرارية تلك البطولات، أو تقديم المشورة والرأي الصائب والسديد، بل ظل سموه يتقدم الحضور في متابعة فعالياتها والتشجيع على النهل من معينها ، ضاربا المثل في الحرص على التمسك بالقيم السامية التي انتهجها السلف الصالح ويزخر بها تاريخنا بالعودة إلى الأصول والإقتداء بعادات وتقاليد وسلوك الآباء والأجداد .
لقد ظلت بطولات «فزاع» التراثية وعلى مدى دوراتها المتعاقبة أكبر مضموناً وأعمق دلالة من مجرد كونها مناسبة وملتقى تراثيا يجمع عشاق ومحبي الأصالة والتراث، تبدأ وتنتهي دون أن تترك أثراً في النفوس، بل إنها حدث يحمل في طياته العديد من المضامين الرفيعة والمعاني السامية والعميقة التي تؤجج المشاعر وتعبر عن الإمتنان والإعتزاز بالمورث الثقافي والهوية الوطنية، لتزداد تلك المضامين والمعاني وهجا وتعمقا في النفوس مع انطواء السنين وتعاقب الأيام، وتظل رمزا للكبرياء والأصالة وعنواناً للشموخ والتطلع بإخلاص لمستقبل وغد مشرق يواكب روح العصر ومتطلباته، ويتوافق مع وقائع الماضي وقيمه الحضارية والثقافية وتعلو فيه قيم الأصالة والهوية الوطنية. على هدي من الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، وامتداداً لعطائه الإنساني وأياديه البيضاء حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والذي نشأ مستوعبا لتراث أمته ومحملا بأشواقها وطموحاتها وأمانيها، محبا لتراث السلف الصالح، ومفتونا بروائع الحياة العربية وعاداتها وتقاليدها الراسخة ومآثرها الخالدة، حرص على تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه العريق وعاداته وتقاليده الراسخة، لتحقيق التواصل المأمول بين الأجيال، وإبقاء جذوة التراث حية متقدة ومتجذرة بين الحنايا والوجدان، لما فيها من قيم روحية وأخلاقية أصيلة بتنا أكثر حاجة وتلهفاً إليها في الزمن الحاضر في ظل الغزو الثقافي والفكري في عصر الإنفتاح والعولمة .
من هذه المنطلقات الحضارية والإنسانية، وبمبادرة ومكرمة سخية من سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم بزغ فجر بطولات «فزاع» التراثية، والتي حملت رسالة واضحة المعالم والأهداف تقوم على تعريف الأجيال الجديدة بتراث الآباء والأجداد ، وجعل هذا التراث حاضراً وفاعلاً ومتواصلاً ومتجذراً في الوجدان، لضمان تناقله بين أجيال الحاضر والمستقبل، الأمر الذي يساهم في تعميق روح الإنتماء للماضي والإعتزاز به، وكانت إحدى آليات تحقيق هذا الهدف السامي، وهذه المكرمة الخيرة جمالاً ونبلاً في المقاصد والأهداف تنظيم بطولات «فزاع» التراثية، التي جاءت شاملة متكاملة من حيث المحتوى والمضمون والأهداف، وخرجت حدثا يستنطق مخزون الماضي بمآثره الخالدة وقيمه الحضارية والثقافية .
بطولات «فزاع» التراثية والتي استهدفت إعلاء شأن الموروث المحلي، والعمل على صيانته وحمايته من الإندثار، والسعي إلى تعميق انتشاره وحضوره بين مختلف الفئات والشرائح المجتمعية والعمرية، ترسيخاً لقيم الأصالة والهوية الوطنية، أضحت تشكل تقليدا راقيا، وحدثا إجتماعيا سنوياً ينتظره ويترصد أخباره عشاق ومحبو الرياضات التراثية بمختلف ضروبها بكل اللهفة والإشتياق كل عام، تحظى فعالياتها بحضور وإقبال جماهيري لافت من مختلف إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي بسبب انفتاحها على هواة ومحترفي رياضتها، وحرصهم على المشاركة والتفاعل مع فعالياتها المتعددة والمتنوعة.
لم يقتصر دور سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم في وضع اللبنات الأولى لانطلاقة تلك البطولات التراثية الرصينة التي تسلح الأجيال بالقيم وجماع المكارم الفاضلة ، كما لم يقتصر دور سموه على الدعم والرعاية وتوفير كل مقومات وعناصر نجاح واستمرارية تلك البطولات، أو تقديم المشورة والرأي الصائب والسديد، بل ظل سموه يتقدم الحضور في متابعة فعالياتها والتشجيع على النهل من معينها ، ضاربا المثل في الحرص على التمسك بالقيم السامية التي انتهجها السلف الصالح ويزخر بها تاريخنا بالعودة إلى الأصول والإقتداء بعادات وتقاليد وسلوك الآباء والأجداد .
لقد ظلت بطولات «فزاع» التراثية وعلى مدى دوراتها المتعاقبة أكبر مضموناً وأعمق دلالة من مجرد كونها مناسبة وملتقى تراثيا يجمع عشاق ومحبي الأصالة والتراث، تبدأ وتنتهي دون أن تترك أثراً في النفوس، بل إنها حدث يحمل في طياته العديد من المضامين الرفيعة والمعاني السامية والعميقة التي تؤجج المشاعر وتعبر عن الإمتنان والإعتزاز بالمورث الثقافي والهوية الوطنية، لتزداد تلك المضامين والمعاني وهجا وتعمقا في النفوس مع انطواء السنين وتعاقب الأيام، وتظل رمزا للكبرياء والأصالة وعنواناً للشموخ والتطلع بإخلاص لمستقبل وغد مشرق يواكب روح العصر ومتطلباته، ويتوافق مع وقائع الماضي وقيمه الحضارية والثقافية وتعلو فيه قيم الأصالة والهوية الوطنية.