في أجواء تنظيمية راقية ..سباقات التحدي الشتوي تكتب فصلا جديدا من فصول النجاح بمضمار « ميدان »

01/02/2011
والأزمان القياسية تتهاوى وتتساقط على مختلف المسافات ..
في أجواء تنظيمية راقية، وحضور وإقبال جماهيري كبير، أسدل الستار أمسية الخميس 30 ديسمبر وبنهاية العام 2010 ، من على أرضية مضمار «ميدان» الصرح الرياضي الفخيم ، أسدل الستار على فعاليات النسخة الرابعة من بطولة تحدي السباقات الشتوية، تلك المنافسة التي إمتدت على مدى ستة أسابيع إعتبارا من (11 نوفمبر ـ 30 ديسمبر ) وجاءت عامرة بالتحدي والإثارة، وخرجت حدثا متفردا من حيث المستوى الفني والتنافسي، واستأثرت باهتمام شريحة واسعة ومتميزة من الملاك والمدربين الذي حرصوا على الدفع بأجود ما لديهم من خيول باعتبارها محطة هامة للإعداد والتأهيل واستكمال الجاهزية لموسم عامر بالتحدي والمواجهات الساخنة، الأمر الذي أثرى المنافسة وارتقى بالمستوى العام للبطولة .
أسابيع من التحدي والإثارة ..
ستة أسابيع من التحدي والإثارة كتبت بحروف من نور فصلا جديدا من فصول النجاح والتألق في مسيرة هذه المنافسة الرائعة، التي أريد لها أن توفر الفرصة للخيول المحلية لتطوير قدراتها وتحسين معدلاتها ودرجة تصنيفها، قبل أن تحظى بشرف التأهل والمشاركة في سباقات كرنفال الدولي لسباقات الخيل ومواجهة نخبة من نجوم السباقات العالمية، فقد اجتذبت سباقات التحدي الشتوي مشاركة واسعة ومتميزة قوامها أكثر من أربعمائة رأس من الخيول العربية والمهجنة الأصيلة، تنافست من خلال(36) شوطا جاءت على مختلف المسافات، وعيونها ترنو لنيل قصب السبق وإثبات الذات والجدارة، للمشاركة والمنافسة من خلال جملة من السباقات رفيعة المستوى في القادم من الأيام.
خيول واعدة في ظهورها الأول ..
الحفل الافتتاحي لسباقات التحدي الشتوي والذي جاء على مختلف المسافات ومن على أرضية « ميدان» الإصطناعية من نوع «تابيتا» شهد تواجد ومشاركة عدد من الخيول الجديدة التي أثبتت في ظهورها ومشاركتها الأولى على الساحة إمكانياتها وقدراتها الواعدة من أمثال المهر السعودي (سعودي سمر) العائد لسمو الشيخ منصور بن محمد آل مكتوم، والمهر الأمريكي(رينالدوذاويزارد) من مؤسسة زعبيل الدولية للسباقات بإشراف المدرب ساتيش سيمار الذي ظفر بثنائية رائعة بسباقات التحدي الشتوي بمضمار «ميدان» التحدي والإبهار كفلت له انتزاع بطاقة التأهل والمشاركة خلال سباقات كرنفال دبي الدولي لسباقات الخيل.
وأخرى تستعيد نغمة الفوز ومستواها المعهود..
منافسات التحدي والتي اتسمت بالقوة والندية بالنظر إلى التقارب الكبير في مستويات الخيول التي خاض عدد معتبر منها تجربته الأولى في هذا الموسم، أسفرت عن نتائج رائعة، أكدت التطور النوعي الكبير الذي طرأ على قدرات وإمكانيات الخيول المشاركة، فالمهر( إيميرتس سبورت) العائد من الإصابة بقيادة موفقة من الفارس رويستون فرنش نجح في أول تجربة له بالساحة المحلية في استعادة نغمة الفوز ومستواه المعهود. ( درباس) والذي كان قد حل الموسم الماضي بالمركز السادس مرتين على ذات المسافة والمضمار، نجح واعتبارا من تجربته الثانية هذا الموسم في الظهور بمظهر حسن، ولياقة تامة وجاهزية حاضرة، ليقدم بإشراف الخبير علي راشد الرايحي أفضل ما لديه من إمكانيات ويسطر في وجود نخبة من أجود الخيول، فوزين عريضن، ليجيب بكل وضوح على الأسئلة الصعبة التي وجهت إليه وشككت في إمكانياته وقدراته. الجواد الأمريكي ( أولويز إيميرتس) الذي كان آخر عهده بمنصات التتويج العام 2008 عاد هذا الموسم وهو أكثر عزما وجاهزية ليقدم بإشراف المدرب مصبح المهيري أفضل ما لديه، ويسطر من خلال سباقات التحدي الشتوية فوزين صريحين، كما قدمت البطولة نماذج لخيول نجحت في اجتياز تجربتها الأولى على أرضية التابيتا بدرجة إمتياز، كواقع حال المهر( كمرادشيب) الذي سطر فوزا صريحا ومقنعا وبفارق بلغ أكثر من ستة أطوال عن أقرب منافسيه، وقدم الجواد ( جرين باري ) ورفيقه بالإسطبل الجواد البريطاني ( روشديل ) أداءاً متطوراً عكس إمكانياتهما على المواجهة والمنازلة، فيما كشفت الفرس( ألو بورا ) عن قدراتها الحقيقية في مواجهة نخبة من أقوى الخيول تفوقها سواء من حيث الخبرة أو التصنيف الفني.
( إيه. إف امثال ) يتستهل صفحة الزمان القياسية ..
ولعل من أبرز مؤشرات التطور النوعي الكبير الذي طرأ على قدرات وإمكانيات الخيول خلال منافسات التحدي الشتوي، تهاوي الأزمان القياسية المسجلة على مختلف المسافات ، ففي المنافسات المخصصة لمشاركة الخيول العربية الأصيلة، نجح الجواد العربي(إيه إف أمثال) في إنجازه وفوزه الثاني على التوالي في تأكيد قدراته في التعامل مع كل المسارات، ونجح في قطع مسافة السباق والبالغة 1600 متر في زمن قياسي جديد بلغ (1:48:40) دقيقة، محطما بذلك الزمن القياسي المسجل على ذات المسافة باسم الجواد (نوريسك الموري) خلال مشاركته بالجولة الأولى من بطولة التحدي على كأس المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم للخيول العربية في 28 فبراير 2010 وهو( 1:50:23 ) دقيقة.
( كندار دي فالجاس )
نجم فوق العادة على مسافة الميل ..
لم يصمد الزمن القياسي الذي سجله (إيه إف أمثال) على مسافة الميل طويلا أمام طموحات (كندار دي فالجاس) العائد لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ، والذي نجح في تجربته الثانية هذا الموسم في استعادة نغمة الفوز ومستواه المعهود وسطر فوزا مثيرا أمسية الحفل السادس لسباقات التحدي ومسك ختامها، بعد أن فاجأ منافسيه بانطلاقة خلفية مثيرة مكنته من حسم المنافسة لصالحه في زمن قياسي جديد بعد أن قطع مسافة السباق في زمن بلغ (1:47:08) دقيقة، محطما بذلك الزمن القياسي المسجل على ذات المسافة والمضمار الذي جاء في الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي بتوقيع الجواد (إيه إف أمثال) وهو(1:48:40) دقيقة.
( ألو بورا ) تقول كلمتها على مسافة السرعة
وشهدت السباقات المخصصة لمشاركة الخيول المهجنة الأصيلة رقيا في الأداء وتطورا كبيرا في المستوى وأسفرت عن نتائج رائعة على صعيد الأزمان المسجلة على مختلف المسافات وتسجيل أزمان قياسية جديدة على مسافة السرعة، جاءت أولى بشرياتها على أيدي نجمة السرعة الفرس البريطانية (ألو بورا)، والتي نجحت في إنجازها الثاني على التوالي على 1200 متر بمضمار « ميدان « في قطع مسافة السباق في زمن سريع بلغ (1:10:43) دقيقة لتحطيم الزمن القياسي على هذه المسافة وهو (1:10:47) دقيقة والمسجل باسم نجم السرعة الأسترالي ( وار آرتيست) في الحادي عشر من فبراير الماضي.
( بيرلي كينج) يتألق على مسافة التحمل ..
وفي أول تجربة له على أرضية التابيتا بمضمار «ميدان» سطر الجواد(بيرليكينج) فوزا رائعا على مسافة التحمل ، ونجح في قطع رحلة السباق الممتد على مسافة 2200 متر في زمن سريع بلغ ( 2:16:57 ) دقيقة ليحطم الزمن القياسي المسجل من على ذات المسافة والمضمار والذي جاء بتوقيع الجواد (ونص مور دبي) وهو (2:18:48) دقيقة.